أن نخدع أنفسنا ثم ندعو الخدعة عادة ثم ننسبها إلى الله ثم نعاقب من يخالفها وندعوه كافراً بالله .. أعني هذه مغالطة حقاً ليس ضد الإنسان فقط بل ضد الله أيضاً ولكن تبدو فضيلة عادية في مخزننا الإنساني العامر بالفضائل. – الصادق النيهوم ( كاتب وأديب وفيلسوف ليبي )

أن نخدع أنفسنا ثم ندعو الخدعة عادة ثم ننسبها إلى الله ثم نعاقب من يخالفها وندعوه كافراً بالله .. أعني هذه مغالطة حقاً ليس ضد الإنسان فقط بل ضد الله أيضاً ولكن تبدو فضيلة عادية في مخزننا الإنساني العامر بالفضائل. – الصادق النيهوم ( كاتب وأديب وفيلسوف ليبي )

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.