إن الرقيق المولود في قيد العبودية والناشىء فيها لا يأسى على فقدان الحرية لأنه ما عرفها ولا ذاق طعمها ، إن الذي يأسى عليها إن فقدها هو الحر الكريم ، الذي عاش عليها ولم يألف غيرها. – علي الطنطاوي

إن الرقيق المولود في قيد العبودية والناشىء فيها لا يأسى على فقدان الحرية لأنه ما عرفها ولا ذاق طعمها ، إن الذي يأسى عليها إن فقدها هو الحر الكريم ، الذي عاش عليها ولم يألف غيرها. – علي الطنطاوي

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.