اسأل هذه السجادة يا بني كم كنت أغرقها دعاءً و دموعًا لعلك لا تعرى ولا تجوع ولا تحزن. محمد حسن علوان

اسأل هذه السجادة يا بني كم كنت أغرقها دعاءً و دموعًا لعلك لا تعرى ولا تجوع ولا تحزن.

محمد حسن علوان

أقوال محمد حسن علوان

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *