الرسائل السببية التي يبثها الآباء ، قد تكون مدمرة ، وقد تحدث في شخصيات أبنائهم قروحاً لا تندمل وآثاراً يصعب على المدى زوالها. – إبراهيم الخليفي

الرسائل السببية التي يبثها الآباء ، قد تكون مدمرة ، وقد تحدث في شخصيات أبنائهم قروحاً لا تندمل وآثاراً يصعب على المدى زوالها. – إبراهيم الخليفي

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.