تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها .. هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا , وكم سقاني في سجن عاشقها .. زليخي الهوى والشوق هذيانا , سهوبُ عينيكَ جُبٌّ إذ رُميتُ بهِ .. أبيتُ إلّا بقاءً فيه ولهانا , قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ .. فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا , هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ .. خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا. – ابن سهل الأندلسي

تاقت إليك عجافٌ أنت يوسفها .. هلّا رميتَ على العُميان قُمصانا , وكم سقاني في سجن عاشقها .. زليخي الهوى والشوق هذيانا , سهوبُ عينيكَ جُبٌّ إذ رُميتُ بهِ .. أبيتُ إلّا بقاءً فيه ولهانا , قصصتَ ثوبي بسِحر اللحظِ من دُبُرٍ .. فأوثقونِي سجيناً فيكَ سكرانا , هلّا عفوتَ على المَحبوسِ تُرهِقُهُ .. خزائنُ الأرضِ إذ ما صار سُلطانا. – ابن سهل الأندلسي

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.