حملتُ شكوَى الشّعب في قصيدتي لحارِس العقيدة وصاحِبِ الجلالةِ الأكيدة قلتُ له: شعبُك يا سيِّدنا صار “على الحديدة” شعبُك يا سيّدنا تهرّأت من تحتِه الحديدة , شعبك يا سيّدنا قد أكلَ الحديدة! وقبل أن أفرُغ من تلاوةِ القصيدة , رأيتُه يغرق في أحزانِه ويذرفُ الدّموع , وبعد يومٍ، صدر القرارُ في الجريدَة: أن تصرِفَ الحُكومةُ الرّشيدة لكلِّ ربّ أُسرةٍ حديدةً جديدة! – أحمد مطر

حملتُ شكوَى الشّعب في قصيدتي لحارِس العقيدة وصاحِبِ الجلالةِ الأكيدة قلتُ له: شعبُك يا سيِّدنا صار “على الحديدة” شعبُك يا سيّدنا تهرّأت من تحتِه الحديدة , شعبك يا سيّدنا قد أكلَ الحديدة! وقبل أن أفرُغ من تلاوةِ القصيدة , رأيتُه يغرق في أحزانِه ويذرفُ الدّموع , وبعد يومٍ، صدر القرارُ في الجريدَة: أن تصرِفَ الحُكومةُ الرّشيدة لكلِّ ربّ أُسرةٍ حديدةً جديدة! – أحمد مطر

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *