في مقهى، وأنت مع الجريدة جالس .. لا، لست وحدك ! نصف كأسك فارغ والشمس تملأ نصفها الثاني .. كم أنت حر أيها المنسي في المقهى! فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك، لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك، أو يدقق في ضبابك إن نظرت من قارئ! فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ .. تكون كما تكون .. فلا صديق ولا عدو يراقب هنا ذكرياتك , في المقهى وأنت مع الجريدة جالسٌ في الركن منسيّا، فلا أحد يهين مزاجك الصافي، ولا أحدٌ يفكر باغتيالك , كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك. – محمود درويش

في مقهى، وأنت مع الجريدة جالس .. لا، لست وحدك ! نصف كأسك فارغ والشمس تملأ نصفها الثاني .. كم أنت حر أيها المنسي في المقهى! فلا أحدٌ يرى أثر الكمنجة فيك، لا أحدٌ يحملقُ في حضورك أو غيابك، أو يدقق في ضبابك إن نظرت من قارئ! فاصنع بنفسك ما تشاء، إخلع قميصك أو حذاءك إن أردت، فأنت منسي وحر في خيالك، ليس لاسمك أو لوجهك ههنا عمل ضروريٌ .. تكون كما تكون .. فلا صديق ولا عدو يراقب هنا ذكرياتك , في المقهى وأنت مع الجريدة جالسٌ في الركن منسيّا، فلا أحد يهين مزاجك الصافي، ولا أحدٌ يفكر باغتيالك , كم انت منسيٌّ وحُرٌّ في خيالك. – محمود درويش

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *