قصيدة أَحْبَابَنَا أَزِفَ الرَّحِيلُ – بهاء الدين زهير

قصيدة
أَحْبَابَنَا أَزِفَ الرَّحِيلُ
بهاء الدين زهير

أَحْـــبَـــابَـــنَــا أَزِفَ الــرَّحِــيـ
ـلُ فَـــزَوِّدُونَـــا بِـــالـــدُّعَـــاءِ

أَحْـــبَـــابَـــنَــا هَــلْ بَــعْــدَ هَـ
ـذَا الْـــيَـــوْمِ يَـــوْمٌ لِــلِّــقَــاءِ

إِنِّــــي لَأَعْــــرِفُ مِــــنْـــكُـــمُ
يَــا سَــادَتِـي حُـسْـنَ الْـوَفَـاءِ

مُـذْ كُـنْـتُ فِـيـكُـمْ لَـمْ يَـخِبْ
أَمَـلِـي وَلَـمْ يُـخْـفِـقْ رَجَـائِـي

وَلَـــقَـــدْ رَحَـــلْـــتُ وَإِنَّــنِــي
بِــالْــفَـضْـلِ مَـنْـشُـورُ الـلِّـوَاءِ

لَا تَـــسْـــتَــقِــلُّ بِــيَ الْــمَــطِـ
ـيُّ لِــمَـا حَـمَـلْـنَ مِـنَ الـثَّـنَـاءِ

وَإِذَا ذَكَــــرْتُــــكُــــمُ غَـــنِـــيـ
ـتُ بِــــذَاكَ عَــــنْ زَادٍ وَمَـــاءِ

عِـــنْـــدِي لَــكُــمْ ذَاكَ الْــوَفَــا
ءُ الْــمُــسْــتَـمِـرُّ عَـلَـى الْـوَلَاءِ

فَـــعَـــلَـــيْـــكُـــمُ أَبَــدًا سَــلَا
مِي فِي الصَّبَاحِ وَفِي الْمَسَاءِ

عن الشاعر

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الأيوبي
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    مجزوء الكامل
  • قصائد بهاء الدين زهير

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *