قصيدة أَشَاقَكَ عَالِجٌ فَإِلَى الْكَثِيبِ – جميل بثينة

قصيدة
أَشَاقَكَ عَالِجٌ فَإِلَى الْكَثِيبِ
جميل بثينة

أَشَــاقَــكَ عَـالِـجٌ فَإِلَـى الْـكَـثِـيـبِ
إِلَـى الـدَّارَاتِ مِـنْ هِـضَبِ الْقَلِيبِ

إِذَا حَــلَّــتْ بِــمِـصْـرَ وَحَـلَّ أَهْـلِـي
بِـــيَـــثْــرِبَ بَــيْــنَ آطَــامٍ وَلُــوبِ

مُــجَــاوِرَةً بِــمَـسْـكَـنِـهَـا نَـحِـيـبًـا
وَمَـا هِـيَ حِـينَ تُسْأَلُ مِنْ مُجِيبِ

وَأَهْوَى الْأَرْضِ عِنْدِي حَيْثُ حَلَّتْ
بِـجَـدْبٍ فِـي الْـمَـنَازِلِ أَوْ خَصِيبِ

عن الشاعر

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الأموي
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    الوافر
  • [mks_icon icon=”fa-pencil” color=”#1e73be” type=”fa”] قصائد جميل بثينة

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *