قصيدة أَضْنَى الْفُؤَادَ فَمَنْ يُرِيحُهْ – بهاء الدين زهير

قصيدة
أَضْنَى الْفُؤَادَ فَمَنْ يُرِيحُهْ
بهاء الدين زهير

أَضْـنَـى الْـفُـؤَادَ فَـمَنْ يُرِيحُهْ
وَحَـمَـى الـرُّقَـادَ فَـمَنْ يُبِيحُهْ

وَنَــضَــا مِــنَ الْأَجْــفَـانِ سَـيْـ
ـفًـا قَـلَّ مَـا يَـبْـقَـى جَـرِيـحُهْ

نَــشْــوَانُ مِــنْ خَــمْــرِ الــدَّلَا
لِ غَــبُـوقُـهُ وَبِـهَـا صَـبُـوحُـهْ

مُــتَــمَــايِــلُ الْأَعْــطَـافِ كَـالْـ
ـغُــصْـنِ الَّـذِي هَـزَّتْـهُ رِيـحُـهْ

أَمُــعَــذِّبِــي بِــالْــهَــجْــرِ هَـلْ
لِــي فِـيـكَ يَـوْمٌ أَسْـتَـرِيـحُـهْ

سَأَرُدُّ نُــــصْــــحَ عَـــوَاذِلِـــي
فَــالْـحُـبُّ مَـرْدُودٌ نَـصِـيـحُـهْ

أَهْــوَى الْــحِـمَـى وَأَحِـنُّ مِـنْـ
ـهُ لِــنَــوْحِ قُــمْــرِيٍّ يَــلُـوحُـهْ

وَيَـــشُـــوقُــنِــي الْــوَادِي إِذَا
نَاجَى النَّسِيمَ الرَّطْبَ شِيحُهْ

وَيَــهُــزُّنِــي الْــغَــزَلُ الــرَّقِـيـ
ـقُ إِذَا تَــجَــنَّــبَــهُ قَــبِـيـحُـهْ

وَلَــــرُبَّــــمَــــا صَــــيَّــــرْتُـــهُ
غَـــزَلًا يُــكَــفِّــرُهُ مَــدِيــحُــهْ

وَمَــنَـحْـتُ مَـجْـدَ الـدِّيـنِ مَـا
أَنَـا مِـنْ عُـلَاهُ مُـسْـتَـمِـيـحُـهْ

مَــــوْلًــــى كَأَنَّ بَــــنَــــانَــــهُ
خُـلِـقَـتْ لِـمَـعْـرُوفٍ تُـتِـيـحُهْ

وَكَأَنَّــــهُ مِــــنْ فِــــطْــــنَــــةٍ
حَــاشَـاهُ شِـقٌّ أَوْ سَـطِـيـحُـهْ

وَمُــــبَــــارَكُ الْــــغَـــدَوَاتِ لَا
يَـــبْـــدُو لَــهُ إِلَّا سَــنِــيــحُــهْ

وَفَــسِــيــحُ بَـاعِ الْـجُـودِ مُـنْـ
ـطَـلِـقُ الـلِّـسَـانِ بِـهِ فَـصِيحُهْ

يَــلْــقَــى الْــوُفُــودَ وَصَــدْرُهُ
رَحْــبٌ إِذَا سَأَلُــوا وَسُــوحُـهْ

وَتَـــهُـــزُّهُ الْـــعَـــلْـــيَـــاءُ وَالْـ
ـهِــنْــدِيُّ مَــهْـزُوزٌ صَـفِـيـحُـهْ

وَالْـمُـنْـتَـمِـي لِـلْـمَـجْـدِ فِي الْـ
ـقَـوْمِ الَّـذِيـنَ لَـهُـمْ صَـرِيـحُهْ

يَـــرْوِي الـــنَّـــدَى أَبَــدًا فَــلَا
يُــرْوَى لَــهُــمْ إِلَّا صَـحِـيـحُـهْ

يَــــا سَـــيِّـــدًا إِحْـــسَـــانُـــهُ
مَـا غَـابَ عَـمَّـنْ يَـسْـتَـمِـيحُهْ

كَــمْ غَــدْوَةٍ لَـكَ فِـي الـنَّـدَى
وَرَوَاحِ مَـــكْــرُمَــةٍ تَــرُوحُــهْ

وَقَـــدِيــمِ مَــجْــدٍ صُــنْــتَــهُ
بِـحَـدِيـثِ مَـجْـدٍ تَـسْـتَـبِيحُهْ

مُــــلِّــــكْـــتَـــهُ دُونَ الْـــوَرَى
وَالْـحَـقُّ لَا يَـخْـفَـى وُضُوحُهْ

لَا يَــــــدَّعِــــــيــــــهِ مُـــــدَّعٍ
لَـوْ عَـاشَ مَـا قَدْ عَاشَ نُوحُهْ

لِـــرَدًى يُـــخَـــافُ تُـــزِيــلُــهُ
وَظَــلُــومِ مَـظْـلَـمَـةٍ تُـزِيـحُـهْ

عن الشاعر

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الأيوبي
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    مجزوء الكامل
  • [mks_icon icon=”fa-pencil” color=”#1e73be” type=”fa”] قصائد بهاء الدين زهير

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *