قصيدة أَيْنَ أُمُّك – إبراهيم عبد القادر المازني

قصيدة
أَيْنَ أُمُّك
إبراهيم عبد القادر المازني

لَـــمْ أُكَـــلِّــمْــهُ وَلَــكِــنْ نَــظْــرَتِــي

سَــــــاءَلَــــــتْـــــهُ أَيْـــــنَ أُمُّـــــكْ؟

أَيْــــــــــــــــــــنَ أُمُّـــــــــــــــــــكْ؟

وَهْــوَ يَــهْــذِي لِــي عَــلَــى عَـادَتِـهِ

— مُـــذْ تَـــوَلَّـــتْ — كُـــلَّ يَـــوْمْ!

كُـــــــــــــــــــــلَّ يَــــــــــــــــــــوْمْ!

فَانْثَنَى يَبْسُطُ مِنْ وَجْهِي الْغُضُونْ!

وَلَــــــعَـــــمْـــــرِي كَـــــيْـــــفَ ذَاكْ!

كَــــــــــــــــــــيْـــــــــــــــــــفَ ذَاكْ!

قُـلْـتُ لَـمَّـا مَـسَـحَـتْ وَجْـهِـي يَدَاهُ

«أَتُــــرَى تَــــمْــــلِــــكُ حِـــيـــلَـــةْ؟

أَيَّ حِـــــــــــــيـــــــــــــلَـــــــــــــةْ»

قَــالَ: «مَـا تَـعْـنِـي بِـذَا يَـا أَبَـتَـاهُ؟»

وَلَـــــــــــثَـــــــــــمْـــــــــــتُــــــــــهْ!

عن الشاعر

إبراهيم عبد القادر المازني: شاعرٌ وروائيٌّ وناقدٌ وكاتبٌ مصريٌّ مِن رُوَّادِ النهضةِ الأدبيةِ العربيةِ في العصرِ الحديث. استَطاعَ أن يجدَ لنفسِه مَكانًا مُتميِّزًا بين أقطابِ مُفكِّري عَصرِه، وأسَّسَ معَ كلٍّ مِن عباس العَقَّاد وعبد الرحمن شُكري «مدرسةَ الديوانِ» التي قدَّمتْ مفاهيمَ أدبيةً ونَقديةً جديدة، استوحَتْ رُوحَها مِن المدرسةِ الإنجليزيةِ في الأدَب.

وُلدَ «إبراهيم محمد عبد القادر المازني» في القاهرةِ عامَ ١٨٩٠م، ويَرجعُ أصلُه إلى قريةِ «كوم مازن» بمُحافظةِ المُنوفية. تخرَّجَ مِن مَدرسة المُعلِّمين عامَ ١٩٠٩م، وعملَ بالتدريسِ لكنه ما لبثَ أنْ ترَكَه ليَعملَ بالصحافة، حيثُ عملَ بجريدةِ الأخبار، وجريدةِ السياسةِ الأُسبوعية، وجريدةِ البلاغ، بالإضافةِ إلى صُحفٍ أُخرى، كما انتُخبَ عُضوًا في كلٍّ مِن مجمعِ اللغةِ العربيةِ بالقاهرةِ والمجمعِ العِلميِّ العربيِّ بدمشق، وساعَدَه دُخولُه إلى عالمِ الصحافةِ على انتشارِ كتاباتِه ومقالاتِه بينَ الناس.

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الحديث
  • طريقة النظم:
    شعر مرسل
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    الرمل
  • قصائد إبراهيم عبد القادر المازني

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.