قصيدة الشِّعْرُ وَالرِّيحُ – إبراهيم عبد القادر المازني

قصيدة
الشِّعْرُ وَالرِّيحُ
إبراهيم عبد القادر المازني

صَلَاتِي لِرَبِّي الصَّمْتُ فِي مَعْبَدِ الدُّجَى
لِــمَـنْ عَـرْشُـهُ نُـورُ الْـجَـلَالِ الْـمُـوَطَّـفُ

وَلَـكِـنَّـنِـي بِـالـشِّـعْـرِ يَـهْـضِـبُ مِـقْـوَلِي
وَيَـعْـرِضُ مِـنِّـي جَـانِـبًـا لَـيْـسَ يُكْشَفُ

وَأَسْــكُـبُ فِـي أُذْنِ الـزَّمَـانِ مَـوَاجِـدِي
وَإِنْ كَــانَــتِ الْأَضْـلَاعُ مِـنْـهَـا تَـقَـصَّـفُ

فَــلَا تَــلْــحَ شِــعْــرِي إِنَّــهُ الـرِّيـحُ مَـرَّةً
تَــقِــرُّ وَأُخْــرَى لَا تَــنِــي تَــتَــعَــجْـرَفُ

وَتَــلْــفَــحُــنَــا مِـنْـهَـا الـسَّـمُـومُ وَتَـارَةً
يُــبَــادِيــكَ مِـنْـهَـا جِـرْبِـيَـاءٌ وَحَـرْجَـفُ

وَتَــزْفِــرُ أَحْــيَــانًــا وَتَــرْقُــدُ مِــثْــلَـهَـا
كَــــذَاكَ لِـــشِـــعْـــرِي سَـــوْرَةٌ وَتَأَلُّـــفُ

عن الشاعر

إبراهيم عبد القادر المازني: شاعرٌ وروائيٌّ وناقدٌ وكاتبٌ مصريٌّ مِن رُوَّادِ النهضةِ الأدبيةِ العربيةِ في العصرِ الحديث. استَطاعَ أن يجدَ لنفسِه مَكانًا مُتميِّزًا بين أقطابِ مُفكِّري عَصرِه، وأسَّسَ معَ كلٍّ مِن عباس العَقَّاد وعبد الرحمن شُكري «مدرسةَ الديوانِ» التي قدَّمتْ مفاهيمَ أدبيةً ونَقديةً جديدة، استوحَتْ رُوحَها مِن المدرسةِ الإنجليزيةِ في الأدَب.

وُلدَ «إبراهيم محمد عبد القادر المازني» في القاهرةِ عامَ ١٨٩٠م، ويَرجعُ أصلُه إلى قريةِ «كوم مازن» بمُحافظةِ المُنوفية. تخرَّجَ مِن مَدرسة المُعلِّمين عامَ ١٩٠٩م، وعملَ بالتدريسِ لكنه ما لبثَ أنْ ترَكَه ليَعملَ بالصحافة، حيثُ عملَ بجريدةِ الأخبار، وجريدةِ السياسةِ الأُسبوعية، وجريدةِ البلاغ، بالإضافةِ إلى صُحفٍ أُخرى، كما انتُخبَ عُضوًا في كلٍّ مِن مجمعِ اللغةِ العربيةِ بالقاهرةِ والمجمعِ العِلميِّ العربيِّ بدمشق، وساعَدَه دُخولُه إلى عالمِ الصحافةِ على انتشارِ كتاباتِه ومقالاتِه بينَ الناس.

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الحديث
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    الطويل
  • قصائد إبراهيم عبد القادر المازني

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.