قصيدة سَقَانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتِي – ابن الخياط

قصيدة
سَقَانِي بِعَيْنَيْهِ شِبْهَ الَّتِي
ابن الخياط

سَـقَـانِـي بِـعَـيْـنَـيْـهِ شِـبْـهَ الَّـتِـي
بِــكَــفَّـيْـهِ هَـذَا الْأَغَـنُّ الـرَّشِـيـقُ

فَــلَــمْ أَدْرِ أَيُّــهُــمَــا الْـمُـسْـكِـرِي
وَأَيُّ الـشَّـرَابَـيْـنِ مِـنْـهُ الـرَّحِـيقُ

بَـــدَا فِـــي قَــبَــاءٍ لَــهُ أَخْــضَــرٍ
كَـمَـا ضَـمِـنَ الـنَّـوْرَ رَوْضٌ أَنِـيـقُ

وَقَـــدْ أَسِــيَ الــدُّرُّ مِــنْ ثَــغْــرِهِ
وَأُخْـجِـلَ مِـنْ وَجْـنَـتَيْهِ الشَّقِيقُ

فَـمَـا كِـدْتُ مِنْ سَكْرَتِي أَنْ أُفِيقَ
وَكَـيْـفَ يُـفِـيـقُ الْمُحِبُّ الْمَشُوقُ

عَــلَـى كَـبِـدِي مِـنْـهُ بَـرْدُ الـرِّضَـا
وَإِنْ كَانَ فِي الْقَلْبِ مِنْهُ الْحَرِيقُ

وَلَــــسْــــتُ بِأَوَّلِ ذِي صَـــبْـــوَةٍ
تَـحَـمَّـلَ فِـي الْـحُبِّ مَا لَا يُطِيقُ

عن الشاعر

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    العباسي الثاني
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    المتقارب
  • قصائد ابن الخياط

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.