قصيدة صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ – لسان الدين بن الخطيب

قصيدة
صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ
لسان الدين بن الخطيب

صَابَ مُزْنُ الدُّمُوعِ مِنْ جَفْنِ صَبِّكْ
عِـنْـدَمَـا اسْـتَـرْوَحَ الصَّبَا مِنْ مَهَبِّكْ

كَـيْـفَ يَـسْـلُـوِ يَـا جَنَّتِي عَنْكَ قَلْبٌ
كَــانَ قَــبْـلَ الْـوُجُـودِ جُـنَّ بِـحُـبِّـكْ

ثُـمَّ قُـلْ كَـيْفَ كَانَ بَعْدَ انْتِشَاءِ الرُّو
حِ مِــنْ أُنْــسِــكَ الـشَّـهِـيِّ وَقُـرْبِـكْ

لَــمْ يَــدَعْ بَــيْـتَـكَ الْـمَـنِـيـعَ حِـمَـاهُ
لِـــسِـــوَاهُ إِلَّا إِلَـــى بَـــيْـــتِ رَبِّـــكْ

أَوْلِ عُـذْرِي الـرِّضَـا فَـمَا جِئْتُ بِدْعًا
دُمْـتَ وَالْـفَـضْـلُ وَالـرِّضَا مِنْ دَأْبِكْ

وَإِذَا مَــا ادَّعَــيْــتَ كَــرْبًــا لِـفَـقْـدِي
أَيْـنَ كَـرْبِـي وَوَحْـشَـتِي مِنْ كَرْبِكْ؟

وَلَــدِي فِــي ذَرَاكَ، وَكْــرِيَ فِــي دَوْ
حِـكَ، لَـحْـدِي وَتُـرْبَـتِـي فِـي تُـرْبِكْ

يَـا زَمَـانًـا أَغْـرَى الْـفِـرَاقَ بِـشَـمْـلِـي
لَـيْـتَـنِـي، أُهْـبَـتِـي أَخَـذْتُ لِـحَـرْبِكْ

أَرْكَـبَـتْـنِـي صُـرُوفُكَ الصَّعْبَ حَتَّى
جِـئْـتَ بِـالْـبَيْنِ وَهْوَ أَصْعَبُ صَعْبِكْ

عن الشاعر

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الأندلسي
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    الخفيف
  • [mks_icon icon=”fa-pencil” color=”#1e73be” type=”fa”] قصائد لسان الدين بن الخطيب

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *