قصيدة قَانُونُ الْعُظَمَاءِ – عباس محمود العقاد

قصيدة
قَانُونُ الْعُظَمَاءِ
عباس محمود العقاد

لَا تَــــلْــــحَ ذَا بَأْسٍ وَذَا هِـــمَّـــةٍ
عَـلَـى ذُنُـوبِ الْـعُـصْـبَـةِ الْـغُـلَّـبِ

فَـلَـيْـسَ مِـقْـيَـاسُـكَ مِـقْـيَـاسَهُمْ
وَلَا هُــمُ مِــثْــلُــكَ فِــي الْـمَأْرَبِ

وَالــلَّــيْــثُ لَا تُــوثِــقُ أَعْـضَـادَهُ
حِــبَــالَــةٌ تُــنْــصَــبُ لِـلـثَّـعْـلَـبِ

انْـظُـرْ إِلَـى مَـا خَـلَّـفُـوا بَـعْـدَهُمْ
مِــنَ الْـمَـعَـالِـي ثُـمَّ لُـمْ وَاعْـتِـبِ

لَمْ يُخْطِ إِنْ دَاسَ رُءُوسَ الْوَرَى
مَــنْ عَـلِـقَـتْ كَـفَّـاهُ بِـالْـكَـوْكَـبِ

مَــنْ رَكِــبَ الْــهَــائِـلَ مِـنْ أَمْـرِهِ
فَــعُــذْرُهُ فِــي ذَلِــكَ الْــمَــرْكَـبِ

عن الشاعر

عباس محمود العقاد: أَدِيبٌ كَبِير، وشاعِر، وفَيلَسُوف، وسِياسِي، ومُؤرِّخ، وصَحَفي، وراهِبُ مِحْرابِ الأدَب. ذاعَ صِيتُه فمَلَأَ الدُّنْيا بأَدبِه، ومثَّلَ حَالةً فَرِيدةً في الأدَبِ العَرَبيِّ الحَدِيث، ووصَلَ فِيهِ إِلى مَرْتَبةٍ فَرِيدَة.

وُلِدَ «عبَّاس محمود العقَّاد» بمُحافَظةِ أسوان عامَ ١٨٨٩م، وكانَ والِدُه مُوظَّفًا بَسِيطًا بإِدارَةِ السِّجِلَّات. اكتَفَى العَقَّادُ بحُصُولِه عَلى الشَّهادَةِ الابتِدائيَّة، غيْرَ أنَّهُ عَكَفَ عَلى القِراءَةِ وثقَّفَ نفْسَه بنفْسِه؛ حيثُ حَوَتْ مَكْتبتُه أَكثرَ مِن ثَلاثِينَ ألْفَ كِتاب. عمِلَ العقَّادُ بالعَديدِ مِنَ الوَظائفِ الحُكومِيَّة، ولكِنَّهُ كانَ يَبغُضُ العمَلَ الحُكوميَّ ويَراهُ سِجْنًا لأَدبِه؛ لِذا لمْ يَستمِرَّ طَوِيلًا فِي أيِّ وَظِيفةٍ الْتحَقَ بِها. اتَّجَهَ للعَملِ الصَّحَفي؛ فعَمِلَ بجَرِيدةِ «الدُّسْتُور»، كَما أَصْدَرَ جَرِيدةَ «الضِّياء»، وكتَبَ في أَشْهَرِ الصُّحفِ والمَجلَّاتِ آنَذَاك. وَهَبَ العقَّادُ حَياتَه للأَدَب؛ فلَمْ يَتزوَّج، ولكِنَّهُ عاشَ قِصَصَ حُبٍّ خلَّدَ اثنتَيْنِ مِنْها في رِوايَتِه «سارة».

عن القصيدة

  • عصر القصيدة:
    الحديث
  • طريقة النظم:
    عمودي
  • لغة القصيدة:
    الفصحى
  • بحر القصيدة:
    السريع
  • [mks_icon icon=”fa-pencil” color=”#1e73be” type=”fa”] قصائد عباس محمود العقاد

    ما رأيك في الكلمات ؟

    اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *