قلت للحاكم : هل أنت الذي أنجبتنا ؟ قال : لا لستُ أنا .. قلت هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟ قال : حاشا ربّنا .. قلت : هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟ قال : كلاّ .. قلت : هل كانت لنا عشرة أوطان وفيها وطن مستعمل زاد عن حاجتنا فوهبنا لك هذا الوطنا ؟ قال : لم يحدث ولا أحسب هذا ممكنا .. قلت : هل أقرضتنا شيئاً على أن تخسف الأرض بنا إن لم نسدّد ديننا ؟ قال : كلّا .. قلت : ما دمت إذن لستَ إلهاً أو أبا أو حاكماً منتخباً أو دائناً فلماذا لم تزل يا ابن الكذا تركبنا ؟ وانتهى الحلم هنا .. أيقظتني طرقات فوق بابي : افتح لنا يا ابن الزنا .. افتح الباب لنا إن في بيتك حلماً خائنا. – أحمد مطر ( شاعر عراقي )

قلت للحاكم : هل أنت الذي أنجبتنا ؟ قال : لا لستُ أنا .. قلت هل صيّرك الله إلهاً فوقنا ؟ قال : حاشا ربّنا .. قلت : هل نحن طلبنا منك أن تحكمنا ؟ قال : كلاّ .. قلت : هل كانت لنا عشرة أوطان وفيها وطن مستعمل زاد عن حاجتنا فوهبنا لك هذا الوطنا ؟ قال : لم يحدث ولا أحسب هذا ممكنا .. قلت : هل أقرضتنا شيئاً على أن تخسف الأرض بنا إن لم نسدّد ديننا ؟ قال : كلّا .. قلت : ما دمت إذن لستَ إلهاً أو أبا أو حاكماً منتخباً أو دائناً فلماذا لم تزل يا ابن الكذا تركبنا ؟ وانتهى الحلم هنا .. أيقظتني طرقات فوق بابي : افتح لنا يا ابن الزنا .. افتح الباب لنا إن في بيتك حلماً خائنا. – أحمد مطر ( شاعر عراقي )

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.