لا أدري كَيف ترعرع في وادينا الطَيب هذا القدر من السَفلة والأوغاد ؟ – صلاح عبد الصبور

لا أدري كَيف ترعرع في وادينا الطَيب هذا القدر من السَفلة والأوغاد ؟ – صلاح عبد الصبور

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *