والآن وأنا أكتب إليك… تتمثلين لي فأرى تقاسيم الحسن فيك فأقول: وما هذه التقاسيم البديعة؟ ألا رفقاً بالقلب الذي أجابني إنها تركيب المغناطيس الغرامي وتوزيعه في أماكنه على هندسة الجاذبية: رفقاً بالقلب الذي تلمسينه من جاذبيتك بالنظرة والكلمة والفكرة كأنه حولك لأنه حولك…! بالوحي، والخيال، والحسن.. من أجل الإبداع/ والسمو، والحب.. أنت في نفسك، وأنت في معانيك، وأنت فيَّ. مصطفي صادق الرافعي

والآن وأنا أكتب إليك… تتمثلين لي فأرى تقاسيم الحسن فيك فأقول: وما هذه التقاسيم البديعة؟ ألا رفقاً بالقلب الذي أجابني إنها تركيب المغناطيس الغرامي وتوزيعه في أماكنه على هندسة الجاذبية: رفقاً بالقلب الذي تلمسينه من جاذبيتك بالنظرة والكلمة والفكرة كأنه حولك لأنه حولك…! بالوحي، والخيال، والحسن.. من أجل الإبداع/ والسمو، والحب.. أنت في نفسك، وأنت في معانيك، وأنت فيَّ. مصطفي صادق الرافعي

[mks_icon icon=”icon-note” color=”#095ca0″ type=”sl”] أقوال مصطفى صادق الرافعي

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *