وها إني عثرت الآنْ على شيءٍ سأفعلُهُ بلا استئذان ، أموت لكي أفاجئَ راحةَ الموتى وأحرمَ قاتلي من متعة التصويب ، نحو دريئة القلب الذي لم يعرفِ الإذعانْ ، سأحرم ظالمي من جعل عمري مرتعاً لسهام أحقادٍ وأرضاً أُجبرَتْ أن تكتمَ البركانْ ، أموت، وقد نزفتُ مخاوفي لم يبق منّي غير جلدٍ فارغٍ قد صار كيساً فيه بعضُ عظامْ. – ممدوح عدوان

وها إني عثرت الآنْ على شيءٍ سأفعلُهُ بلا استئذان ، أموت لكي أفاجئَ راحةَ الموتى وأحرمَ قاتلي من متعة التصويب ، نحو دريئة القلب الذي لم يعرفِ الإذعانْ ، سأحرم ظالمي من جعل عمري مرتعاً لسهام أحقادٍ وأرضاً أُجبرَتْ أن تكتمَ البركانْ ، أموت، وقد نزفتُ مخاوفي لم يبق منّي غير جلدٍ فارغٍ قد صار كيساً فيه بعضُ عظامْ. – ممدوح عدوان

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.