و في لقاء لي مع د. أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي في منتصف مارس عام 2002 ، تحدث عن تجربة نفسية، قائلًا: أحضرنا ذات مرة فأرًا و أدخلناه قفصًا، ثم سلطنا عليه تيارًا كهربيًا مؤلمًا فأخذ يصيح و يصرخ و يجري هنا و هناك، قبل أن نوقف التيار الكهربائي بعدها بساعتين، كررنا المحاولة مرة تلو الأخرى طوال بضعة أيام تالية، و الفأر يصرخ و يجري مذعورًا، دون أن يتمكن من فعل شيء لإنقاذ نفسه من هذا الألم و تلك المعاناة. بعد تلك التجارب المؤلمة و المتكررة أصيب الفأر بحالة من العجز و اليأس، حتى إننا عندما سلطنا عليه التيار الكهربائي أخذ ينظر إلى أعلى دون أن يصيح أو يجري. تلك الحالة من العجز و اليأس_ و الكلام ما زال للدكتور عكاشة_ هي أقرب إلى توصيف حال المصريين الآن؛لأن كثيرًا من المصريين أصبحوا من فرط ما أصابهم من الإحباطات و الوعود الكاذبة و التوقعات المستقبلية غير الصحيحة، و غياب الأمل و عدم الاهتمام بآدميتهم، و تغييبهم عن مراحل صنع القرار السياسي… أصبحوا أشبه بحالة اليأس التي أصابت الفأر. لقد أصيب المصريون بحالة عدم مبالاة يختلط بها القلق و العدوانية السلبية. ياسر ثابت

و في لقاء لي مع د. أحمد عكاشة رئيس الجمعية العالمية للطب النفسي في منتصف مارس عام 2002 ، تحدث عن تجربة نفسية، قائلًا: أحضرنا ذات مرة فأرًا و أدخلناه قفصًا، ثم سلطنا عليه تيارًا كهربيًا مؤلمًا فأخذ يصيح و يصرخ و يجري هنا و هناك، قبل أن نوقف التيار الكهربائي بعدها بساعتين، كررنا المحاولة مرة تلو الأخرى طوال بضعة أيام تالية، و الفأر يصرخ و يجري مذعورًا، دون أن يتمكن من فعل شيء لإنقاذ نفسه من هذا الألم و تلك المعاناة. بعد تلك التجارب المؤلمة و المتكررة أصيب الفأر بحالة من العجز و اليأس، حتى إننا عندما سلطنا عليه التيار الكهربائي أخذ ينظر إلى أعلى دون أن يصيح أو يجري. تلك الحالة من العجز و اليأس_ و الكلام ما زال للدكتور عكاشة_ هي أقرب إلى توصيف حال المصريين الآن؛لأن كثيرًا من المصريين أصبحوا من فرط ما أصابهم من الإحباطات و الوعود الكاذبة و التوقعات المستقبلية غير الصحيحة، و غياب الأمل و عدم الاهتمام بآدميتهم، و تغييبهم عن مراحل صنع القرار السياسي… أصبحوا أشبه بحالة اليأس التي أصابت الفأر. لقد أصيب المصريون بحالة عدم مبالاة يختلط بها القلق و العدوانية السلبية. ياسر ثابت

أقوال ياسر ثابت

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *