يغفو بِ توتّر , أعرفهُ حين يفقد حُضوري – ينثر العبث أفكآره في مُحيطه – ولكن حين أفتقده ! أشعُر أن يد أقوى مني تأخُذ دفتر الموآعيد وتُؤجل فرحي ! أرجُوك قبل أن تطعن قلبي إبحث عنك فيه , ضع نبضة حيآة في صدري , وأطبع قُبلة على ذرآعي وانصحني أبتَسم ! بِ المُنآسبة : أنتَ تصفح بشكل غريب , وتمنح بطريقة تغمُرني جمالًا , وتعتذر عن التقصــير ! أنت أنآ .. هكذآ أبُوح لك , وهكذآ أبوح لك , وهكذآ أرفعني نحوك , حتى أحسدني على أنّك ليّ ! وتمُر سآعة في إنتظآر أن تعُود ! أن تستيقظ , أن تنتبه أن الملآك أو طفلك يقف على رأسك ويســألك : بالله … خلني حلمك الليلة ! محمد حامد

يغفو بِ توتّر , أعرفهُ حين يفقد حُضوري – ينثر العبث أفكآره في مُحيطه – ولكن حين أفتقده ! أشعُر أن يد أقوى مني تأخُذ دفتر الموآعيد وتُؤجل فرحي ! أرجُوك قبل أن تطعن قلبي إبحث عنك فيه , ضع نبضة حيآة في صدري , وأطبع قُبلة على ذرآعي وانصحني أبتَسم ! بِ المُنآسبة : أنتَ تصفح بشكل غريب , وتمنح بطريقة تغمُرني جمالًا , وتعتذر عن التقصــير ! أنت أنآ .. هكذآ أبُوح لك , وهكذآ أبوح لك , وهكذآ أرفعني نحوك , حتى أحسدني على أنّك ليّ ! وتمُر سآعة في إنتظآر أن تعُود ! أن تستيقظ , أن تنتبه أن الملآك أو طفلك يقف على رأسك ويســألك : بالله … خلني حلمك الليلة ! محمد حامد

أقوال محمد حامد

ما رأيك في الكلمات ؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *